محمد الريشهري

282

موسوعة العقائد الإسلامية

3688 . عنه ( عليه السلام ) - في خُطبَة لَهُ في صِفَةِ المَلائِكَةِ - : ووَصَلَت حَقائِقُ الإِيمانِ بَينَهُم وبَينَ مَعرِفَتِهِ ، وقَطَعَهُمُ الإِيقانُ بِهِ إلَى الوَلَهِ ( 1 ) إلَيهِ ، ولَم تُجاوِز رَغَباتُهُم ما عِندَهُ إلى ما عِندَ غَيرِهِ . قَد ذاقوا حَلاوَةَ مَعرِفَتِهِ ، وشَرِبوا بِالكَأسِ الرَّوِيَّةِ مِن مَحَبَّتِهِ ، وتَمَكَّنَت مِن سُوَيداءِ ( 2 ) قُلوبِهِم وَشيجَةُ ( 3 ) خيفَتِهِ . ( 4 ) 3689 . عنه ( عليه السلام ) : الشَّوقُ شيمَةُ الموقِنينَ ( 5 ) . 3690 . عنه ( عليه السلام ) - في دُعائِهِ - : يا غايَةَ آمالِ العارِفينَ ، يا غِياثَ المُستَغيثينَ ، يا حَبيبَ قُلوبِ الصَّادِقينَ ( 6 ) . 3691 . الإمام الحسن ( عليه السلام ) : مَن عَرَفَ اللهَ أَحَبَّهُ ( 7 ) . 3692 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : إلهي ما أَلَذَّ خَواطِرَ الإِلهامِ بِذِكرِكَ عَلَى القُلوبِ ! وما أَحلَى المَسيرَ إلَيكَ بِالأَوهامِ في مَسالِكِ الغُيوبِ ! وما أَطيَبَ طَعمَ حُبِّكَ ! وما أَعذَبَ شِربَ قُربِكَ ! فَأَعِذنا مِن طَردِكَ وإبعادِكَ ، وَاجعَلنا مِن أَخَصِّ عارِفيكَ . ( 8 ) 3693 . مصباح الشريعة - فيما نسب إلى الإمام الصَّادِقِ ( عليه السلام ) - : نَجوَى العارِفينَ تَدورُ عَلى ثَلاثَةِ أُصول : الخَوفِ وَالرَّجاءِ وَالحُبِّ ؛ فَالخَوفُ فَرعُ العِلمِ ،

--> 1 . الوَلَه : ذهاب العقل ، والتحيّر من شدّة الوَجد ( النهاية : 5 / 227 ) . 2 . سويداء القلب : حبّته ( لسان العرب : 3 / 227 ) . 3 . الوَشِيجة : عرق الشجرة في الأصل ، وتُستعار للمبالغة في الخوف ( مجمع البحرين : 3 / 1938 ) . 4 . نهج البلاغة : الخطبة 91 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 57 / 110 . 5 . غرر الحكم : 663 . 6 . مصباح المتهجّد : 847 ، إقبال الأعمال : 3 / 335 كلاهما عن كميل بن زياد النخعي ، البلد الأمين : 190 . 7 . تنبيه الخواطر : 1 / 52 . 8 . بحار الأنوار : 94 / 151 نقلا عن بعض كتب الأصحاب .